الدعم الإلكتروني في المنصات الرقمية التعليمية هو مجموعة الوسائل والاستراتيجيات التي تقدم للمتعلمين عبر البيئة الرقمية لمساعدتهم على فهم المحتوى، ويشمل هذا الدعم التوجيه المباشر، وأدوات المساعدة الذاتية المتاحة ضمن المنصة ومساعدتهم على إنجاز المهام التعليمية بكفاءة. توضيح متطلبات الأنشطة والواجبا() ، وايضاً الدعم التعليمي والذي يقدم شروحات إضافية للمحتوى. الإجابة عن استفسارات الطالبات. التواصل المباشر بين المعلم والطالبات. اقتراح مصادر تعليمية مناسبة. ) يمكن تصنيف الدعم الإلكتروني في بيئات التعلم الرقمية إلى نوعين رئيسيين: مرن وثابت. والدروس التعليمية الثابتة. في المقابل، يتكيف الدعم الإلكتروني المرن مع الاحتياجات الفريدة لكل متعلم. ومساعدة تفاعلية تستجيب للتقدم الفردي والتحديات التي يواجهها. تضمن هذه المرونة حصول المتعلمين على دعم مصمم خصيصًا لتلبية احتياجاتهم التعليمية الآنية. مستخدمةً تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي. إضافةً إلى ذلك، مما يحافظ على الدافعية من خلال المشاركة الدائمة. تُعَد النظريات التربوية ركيزة أساسية في توجيه استراتيجيات التعليم والتعلم، ومن بين أبرز هذه الاستراتيجيات التي تطورت بتأثير التكنولوجيا هو الدعم الإلكتروني المرن والثابت، تُبرز عدة نظريات تربوية تدعم وتبرر استخدام الدعم الإلكتروني المرن والثابت، نظرية التعلم البنائي تشكل أساساً قويًا للدعم الإلكتروني المرن. تعتمد هذه النظرية على فكرة أن المتعلم يبني معرفته من خلال التفاعل النشط مع المحتوى التعليمي والبيئة المحيطة به. يوفر الدعم الإلكتروني المرن بيئة تعليمية تفاعلية تسمح للمتعلمين باختيار مسارهم التعليمي وفقاً لاحتياجاتهم الفردية ومستوى فهمهم. نظرية التعلم السلوكي تبرر استخدام الدعم الإلكتروني الثابت في التعليم. هذه النظرية تركز على تعزيز السلوكيات المرغوبة من خلال التكرار والتقويم المستمر. يدعم النظام الإلكتروني الثابت تقديم محتوى تعليمي موحد وقابل للقياس،