الوحدة مقدمة: فى محاولة يائسة للتحكم في ٢ . لم يفلحوا فم لقد اهتم كثير من العلماء منذ القدم بدراسة العناصر الكيميائية الطبيعية . ، عن وسيلة تحويل بعض المعادن مثل النحاس إلى الذهب . . فى هذه العملية ولكن محاولاتهم وتجاربهم أدت إلى نتائج كبيرة إذ استطاع البعض منهم اكتشاف عدة عناص مثل الزجاجيات وغيرها. وساهم فى هذه الدراسات الكثير من العلماء المسلمين الذين اعتمدوا التجرير للكشف عن خواص بعض الأنواع الكيميائية نذكر من بينهم أبو عبد الله جابر للكشف وشخص حمض الكبريت على سبيل المثال وليس الحصر ، واعتمد على أعماله الكثير من كيميائي القرون الوسطى في أوروبا أين كان يلقب (Geber)، كان عدد العناصر المعروفة بقارب . ابن حيان 190-121هـ) الذى( عنصرا. ولكن يعتبر علماء تاريخ العلوم المعاصرين أن الكيمياء الحديثة التي تعتمد الدراسة التجريبية والتحليل ابتدأت مع أعمال الكيميائي الفرنسي أو نتوان لافوازي (1794-1743) الذي تنسب له أول صيغة لمبدأ الحفاظ الكتلة بتعبيره الشهير : لا شيء يضيع ولا شيء يظهر من العدم بل الكل يتحول». وفي نفس الفترة تكاثرت الدراسات وتسارعت الاكتشافات وأصبح عدد العناصر المعروفة 63 عنصرا في عام 1860.