فِي حِينِ قَرَّرَتْ أَرْبَعُ دوَلٍ أَنَّ الثُّلاثاءَ هوَ بِدايَةُ شَهْرِ الصّيامِ. فَقَدْ نَقَلَتْ وِكالَةُ الأَنْباءِ الرَّسْميَّةُ فِي المَمْلَكَةِ العَرَبيَّةِ السُّعوديَّةِ أَنَّ المَحْكَمَةَ العُلْيَا قَرَّرَتْ أَنَّ يَوْمَ الأَحَدِ هوَ مُتَمِّمُ شَهْرِ شَعْبانَ، وَأَنَّ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ هُوَ أَوَّلُ أَيّامِ شَهْرِ رَمَضانَ المُبَارَكِ. وَكَانَتْ قَطَرُ والْكُوَيْتُ والْيَمَنُ وَلِيبْيَا وَلُبْنانُ قَدْ أَعْلَنَتْ مَساءَ السَّبْتِ أَنَّ الأَحَدَ هوَ المُكَمِّلُ لِشَعْبانَ، وَفِي المُقَابِلِ أَفَادَ بَيانٌ صادِرٌ عَنِ اللَّجْنَةِ الرَّئِيسِيَّةِ لِاسْتِطْلاعِ رُؤْيَةِ الهِلالِ فِي سَلْطَنَةِ عُمانَ بِأَنَّ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ هُوَ مُتَمِّمُ شَهْرِ شَعْبانَ، وَشَهَرُ رَمَضَانَ شَهْرُ عِبَادَةٍ لَدَى الْمُسْلِمِينَ، أَمَّا فِي اللَّيْلِ فَيُفْطِرُ وَيُصَلِّي صَلَاةً إِضَافِيَّةً بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ تُسَمَّى صَلَاةَ التَّرَاوِيحِ،