يكون من الأسهل على هذا التلميذ أن يعزل نفسه جسديا وعاطفيا، وقد هذه الاضطرابات مع الإحساس بالذنب والخوف والحزن والوحدة وحين يصبح التلميذ منعزلاً عنيفًا مزعجا للآخرين يرفض اتصال والتعاون، ويصبح شخصا مضطرباً غير قادر على السيطرة على نفسه. وقد يؤثر ذلك في تطور اضطراباته العاطفية أو السلوكية بشكل عام، فيسيء إلى الآخرين بصراخه وضربه وشتمه لهم، وقد يرافق هذه الاضطرابات الإحساس بالخوف والحزن والوحدة، وعندما يصبح سلوك التلميذ غير مقبول في المجتمع والمدرسة والعائلة، يؤثر هذا السلوك سلبا في محيطه فيحتاج إلى تدخل مختص لتطوير مهاراته الاجتماعية والسلوكية والنفسية التي تعد بحسب عمر التلميذ الزمني ومحيطه. وهذه الاضطرابات تسبب صعوبات في ثلاث نواح مهمة هي: الناحية الاجتماعية الناحية النفسية الناحية الأكاديمية تحدد هذه الصعوبات بحسب البيئة والمجتمع حيث يعيش التلميذ فقد يكون سلوكه مقبولاً في مجتمع ما وغير مقبول في مجتمع وهذا العامل البيئي والاجتماعي يعيق في تشخيص حالة هؤلاء التلاميذ واكتشاف أنهم من ذوي الاضطرابات العاطفية أو السلوكية. ترجع صعوبة تشخيص هذه الحالات إلى عدة أسباب: اختلاف المجتمع والبيئة. صعوبة قياس المشاعر والعواطف. وجود اضطرابات وصعوبات أخرى. إحدى أهم النقاط التي يجب ذكرها هي أن تصرف التلميذ الذي يعاني اضطرابا عاطفيا أو سلوكيا ليس مزعجا للآخرين فقط انا مردوده يؤثر سلبا في التلميذ نفسه أيضًا فحين يضرب الآخرين يستاء الآخرون منه ويعتقدون أنه قادر على السيطرة على نفسه،