قام المعلمون والمدربون بمراقبة وتقييم أداء الطلاب في استخدام التكنولوجيا واللغة. عُقدت جلسات تعليقات لمناقشة الأداء وتحديد المشكلات التي يمكن التركيز عليها في الواجبات المستقبلية. تمكن الطلاب من تحسين أدائهم. انتهت المداخلة بعرض أعمال الطلاب في شكل مسرحيات إذاعية، حيث أظهرت النتائج أن الطلاب اكتسبوا المهارات التكنولوجية المطلوبة ودمجوها مع المحتوى. كما تم جمع معلومات إضافية حول معرفة الطلاب بالتكنولوجيا من خلال استبيان تم توزيعه في نهاية الدورة. يواجه البحث قيودًا تتعلق بقدرة التعميم بسبب تجانس العينة، كما أن الاستبيان قد يعكس آراء المستجيبين حول مسار دراستهم بدلاً من طبيعة الدورات بشكل عام. توصي الدراسة بأن يتيح نظام التعليم خيارات بين التعلم عبر الإنترنت والتعلم التقليدي في دورات التطوير المهني، وأن يتم تنسيق التطورات التكنولوجية مع السياسات التعليمية لتعزيز استخدام التكنولوجيا في التعليم. لكنهم يواجهون صعوبات تتعلق بالأجهزة والمشاكل التقنية. كما تشير الدراسة إلى وجود اختلافات في مواقف المعلمين تجاه التكنولوجيا بين فئتي "ProlCT" و"NICT". تهدف الدراسة الحالية إلى تقييم تأثير برنامج تدريب المعلمين في مهارات القرن الحادي والعشرين على كفاءة المعلمين وتطوير مهاراتهم في استخدام التكنولوجيا التعليمية. تم الاستناد إلى تجارب ودراسات من شركات مثل سيسكو وإنتل ومايكروسوفت ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. مما جعل الأفراد بحاجة إلى مهارات مثل التفكير النقدي وحل المشكلات والتواصل. تلعب التكنولوجيا دورًا مهمًا في اكتساب هذه المهارات، لكن المعلمين يجب أن يكونوا قادرين على تقييم واختيار الأدوات التعليمية المناسبة، مما يؤثر سلبًا على قدرة معلمي المتعلمين الصغار على استخدام هذه التكنولوجيا في فصولهم. أبدى المعلمون اتجاهًا إيجابيًا نحو استخدام التكنولوجيا، حيث أظهرت الأبحاث أن الأطفال يتفاعلون بشكل أفضل مع الدروس التي تستخدم أدوات تكنولوجية، وأكدت الدراسة أن المعلمين الذين يستخدمون التكنولوجيا بشكل فعال في الفصول الدراسية يمكنهم تحسين تجربة التعلم للطلاب. ٦:٥٥ م] Hiba Awad: استكشفت الدراسة العلاقة بين المعتقدات التربوية لمعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية وممارساتهم في دمج التكنولوجيا. أظهرت النتائج توافقًا عامًا بين معتقدات المعلمين حول تعليم اللغة وممارساتهم التكنولوجية، تدعو الدراسة إلى أهمية التركيز على الأساليب التربوية الخاصة بالمحتوى في برامج التطوير المهني، على الرغم من الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية التكنولوجية، إلا أن التعلم الذكي لم يُطبق بشكل كامل في المدارس. تشير النتائج إلى أن هناك قيودًا تتعلق بالتكلفة والوقت، لكن توفير التدريب للمعلمين يمكن أن يسهم في تطوير موارد تعليمية جديدة. كما أظهرت الدراسة أن المعلمين الذين يمتلكون آراء إيجابية حول استخدام الكمبيوتر في التعليم يميلون أيضًا إلى تبني وجهات نظر إيجابية حول التعلم الذكي. ٦:٥٧ م] Hiba Awad: يتناول النص إدارة الموارد التعليمية وتنمية المجتمعات غير الرسمية للمعلمين في سياق اجتماعي. كما يبرز دور الإنترنت في تمكين معلمي المدارس من التواصل عبر مجموعات دعم عبر الإنترنت، مما يسهل الوصول إلى موارد تعليمية قد تكون غير متاحة محليًا. تشير الدراسات إلى أن معظم المعلمين غير مؤهلين بشكل كافٍ في هذا المجال، مما يجعل تدريب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عنصرًا أساسيًا في تطويرهم المهني. لكن المشكلة تكمن في أن التدريب غالبًا ما يركز على الجوانب الفنية دون التربوية، مما يؤدي إلى فشل بعض المهام التكنولوجية في تحقيق الأهداف التعليمية. ٦:٥٨ م] Hiba Awad: يتضمن الشكل 3 والجدول 1 نتائج تحليل المكونات الرئيسية (PCA) التي تستكشف العلاقة بين كفاءة المعلمين في تكنولوجيا التعليم وكفاءتهم المهنية. يحتوي الجدول على عشرة مكونات رئيسية، مما يشير إلى وجود ارتباط كبير بين كفاءة المعلمين في استخدام التكنولوجيا وكفاءتهم المهنية.