في الواقع وهذا يعني اننا نرى الاجسام البعيده اصغر مما هي عليه مما يثبت ان الحواس ليس دائما موثوقه وقال انا انظر من النافذه فاراى رجالا يعبرون الساحه ولكن في الحقيقه لا ارى من النافذه سوى قبعات ومعاطف قد تكون تغطي الات تحركها نوابض ومع ذلك فانا احكم بانهم اناس ورؤيه العصا المكسوره في الماء ايضا اما الان في كتابه عناصر الفلسفه فراى ان الانسان لا يحس الاشياء بل يدركها وهذا يعني ان الادراك عمليه معقده وليست مجرده احاسيس فالاحساس هو مجرد استقبال للمعلومه من العالم الخارجي اما الادراك فهو عمليه فكريه تفسر وتحلل المعلومات التي تحصلنا عليها وقدم لنا حجه المكعب الذي نراه بثلاث وجوه وثلاثه اضلاع وهو في الحقيقه له ست وجوه و 12 ضلع فالاحساس مخادع والعقل يدرك الحقيقه اما بارك لي فقال ادراك الشيء متوقف على ادراك انا له وهذا يعني انا التي تعطي للاشياء معنى اذا الادراك مرتبط بعقلي اما ويليام جيمس فراى وقال ان الانسان الراشد يدرك الاشياء ولا يحسها وهذا يعني ان الانسان البالغ يتمتع بالنضج العقلي والفهم العميق حيث يتجاوز الاحساس الانسان الراشد لديه قدره على النقد والتفكير والتمعون اما الطفل فيحس بالاشياء بدون فهم دلالاتها اما النظريه الحسيه فتؤكد ان الادراك يحدث من خلال الاحتكاك المباشر بالواقع جون لوك في كتابه مقال في العقل البشري يرفض مقولته مقوله الافكار الفطريه او المخزنه في العقل البشري وان الحواس والتجربه الحسيه هي التي تشكل المعرفه وان العقل صفحه بيضاء والتجربه تخط عليهما تشاء وقال العقل صفحه بيضاء لا توجد فيه افكار مسبقه بل المعرفه تكتسب من خلال التجارب وقال كل ما تعرفته تاتي من التجربه وليس العقل وحده وقال ان العقل فارغ وان الحواس تكتب عليه ما تشاء فالطفل يعرف النار لانها حرقته مسبقا اما دافيد هيوم فقال لا يوجد شيء في الذهن ما لم يكن موجودا في الحواس حيث اننا لا يمكن ان نعرف شيئا عن الاشياء قبل ان نختبرها واخيرا جون ستيوا المعارف تكتسب عن طريق الملاحظه والتجربه وقال نحن نكتسب المعرفه عن العالم من خلال التجربه والملاحظه اضافه الى وجود عوامل ذاتيه تؤثر في طريقه فهم الانسان للعالم من حوله وهذه العوامل تشمل الحاله العقليه والنفسيه والجسديه مثل التخيل والذكاء والذاكره والانتباه والخبره السابقه اضافه الى الاراده والتركيز والعوامل النفسيه الانفعاليه التي تلعب دورا كبيرا في طريقه ادراكنا اضافه الى عامل التوقعات وكذلك عامل السن والمستوى الثقافي حيث يلعبان دورا مهما في عمليه الادراك اذ نجد ان الراشد يدرك الامور بشكل مختلف عن الطفل والمثقف يدرك التفاصيل التي قد لا يراها غير المتعلم