كانت القسوة التي عامل بها إبراهيم باشا مسلمي القدس، والرفقُ الذي تعامل به مع الطوائف الأخرى ـ نذيرين بتغيرات كبيرة تشهدها المدينة، فقد شجعت إجراءات إبراهيم باشا النصارى واليهود على التدفق بأعداد كبيرة على المدينة المقدسة للاستيطان فيها، ونشطت الحركة التجارية والعمرانية هناك، وأباحإبراهيم باشا للأجانب الدخول إلى القدس للتجارة فيها، بعد أن كان ذلك مقصورًا على الثغور والموانئ الساحلية.