متنوع ويشمل عدة جوانب تتعلق بالتاريخ، والحياة الاجتماعية رئيسية لتراث المادي يشمل هذا النوع كل ما يتعلق بالأشياء المادية والملموسة التي تركها الأجداد، والتي تعكس حياتهم اليومية وثقافتهم ومن أمثلة التراث المادي في الإمارات العمارة التقليدية البيوت القديمة المبنية من الحجر المرجاني والجص وأبراج الرياح (البراجيل) الأدوات التقليدية مثل الأدوات المستخدمة في الصيد والغوص على اللؤلؤ، وأدوات الزراعة ورعي الإبل القلاع والحصون مثل حصن الفهيدي في دبي وحصن الجاهلي في العين التراث غير المادي يتضمن هذا النوع من التراث العادات والتقاليد والممارسات الثقافية التي توارثها الأجيال شفهيًا ومن أهم مكونات التراث غير المادي في الإمارات الأهازيج والرقصات الشعبية مثل العيالة، وهي رقصات تؤدى في المناسبات الوطنية والاجتماعية الحكايات الشعبية القصص والأساطير التي كانت تُروى للأجيال الصغيرة وتحمل قيمًا ومبادئ اجتماعية الأمثال والحكم التي تعكس الحكمة التقليدية والمعرفة التي توارثها الأجيال التراث الطبيعي هذا النوع من التراث يشمل البيئة الطبيعية التي عاش فيها الأجداد، وهي كانت أساسية في تشكيل حياة الإماراتيين من أمثلة التراث الطبيعي الصحراء التي كانت موطنًا لرعي الإبل والتنقل بين المناطق البحر الذي كان مصدرًا للغوص على اللؤلؤ والصيد النخيل والزراعة حيث لعبت الزراعة، دورًا محوريًا في حياة السكان التراث الاجتماعي يتعلق بالعادات والتقاليد الاجتماعية التي تحكم العلاقات بين الأفراد في المجتمع الإماراتي. من أبرز مظاهر التراث الاجتماعي المجالس التي كانت ولا تزال تجمع الناس للتشاور وتبادل الأخبار الضيافة وهي قيمة اجتماعية مهمة في المجتمع الإماراتي، حيث تعتبر الكرم وحسن الضيافة جزءًا لا يتجزأ من التراث الأعراس والاحتفالات التي كانت تتم وفق طقوس وعادات تقليدية مميزة تعمل الإمارات على الحفاظ على جميع أنواع هذا التراث من خلال تنظيم المهرجانات، الحفاظ على المباني التاريخية، وتشجيع الشباب على تعلم الحرف والفنون التقليدية لضمان استمرارية هذا الإرث الغني.