فقد كان يتم استخدام الأرقاء كأيد عاملة من جانب الحضارات القديمة لبلاد ما بين النهرين في الهند والصين وفي اليونان القديمة وروما القديمة كما في أمريكا قبل كولومبوس من قبل إمبراطوريات الأزتيك والإنكا والمايا، عام 1453 بأنماط التجارة بدأ الأوروبيون بقيادة البرتغال يكتشفون الساحل الغربي للقارة الإفريقية وشراء الأرقاء من تجار الرقيق الإفريقيين بعد أن اكتشف كريستوفر العالم الجديد 1492). وفي عام 1501 أصدر ملك إسبانيا أوامره باستخدام السود في العالم الجديد، وتعتبر إسبانيا والبرتغال أول دولتين استعماريتين تعملان في تجارة الرقيق ونقلهم إلى كان العبيد الزنوج يستجلبون في الغالب من الساحل الغربي لإفريقيا من سنغامبا في الشمال إلى أنغولا في الجنوب (3). ولقد كتب هنري لورنز ،