والفروسية التي اكتسبها زايد - رحمه اللّٰه - منذ صباه، وهو الذي تأصلت به فراسة العربي، في معالجة القضايا المحلية والعربية والدولية. وهو الفارس في ميادين السّياسة والشعر والأدب، يسيرُ ويصلُ إلى الغايات. وهنا يقول رحمه الله: "الطموخُ له طريقان، وهو طموحٌ توافِقونني على أنه مطلوب وواجب، وزايد - رحمه اللّه - الفارس هو الذي آثر مصلحة شعبه على كل المصالح، لأن المطلوب منه في هذه الحالة أن يكون مسؤولًا بالدرجة الأولى عن مواطنيه، فإنه بهذا يقضي على المصلحتينِ معًا. 2. زايد - رحمه اللّٰه - والهجن وقفت الإبلُ إلى جانب أبناء الإمارات منذ القدم، ومصادرٍ خيرِها من ألبانها، وكما أتقن الشّيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب اللّٰه ثراه - فنون الفروسية، أتقنّ أيضًا وبالقدر ذاته تربية الهجن ورِياضاتِها، وحتّ على اقتنائِها وتسنيعها، • عدم التعالي والافتخار على الآخرين في حالِ الفوز. • عدم إيذاء المطيّة أثناء السّباق. • عدم إعطاء المطيّة المنشطات المحظورة. للمحافظة على السلالات العربية الأصيلة. 3. زايد - رحمه اللّٰه - والسباقات البحرية شكّل البحر ميدانًا واسعًا في حياةٍ أبناء الإمارات وأنشطتهم الاقتصادية والثقافية، ومن بينها الرّياضات المتعلقة به، وهذه الرّياضات قديمة قدم علاقاتهم بالبحر، تشهدُ سباقات تقليدية بين السّفن العائدة إلى البر، وزايد - رحمه اللّٰه - الذي اعتز بتراثه أيّما اعتزاز، ودعا إلى تنظيم العديد من السباقات، ومن السَّنَغ الذي كرّسهُ زايد - رحمه اللّٰه - في هذا المجال: • التزامُ المتسابقين بقياسات السّباق أو البوانيش (المراكب). • الالتزامُ بأنواع معينة من الأشرعة. • الالتزامُ بمعايير ومسافات السّباق. • التأكيدُ على روح الجماعة والفريق الواحد في هذه السّباقات من حيث الإعداد والتدريب وبلوغ الأهداف. ثالثًا: السّنَع في فكر الشيخ زايد - رحمه اللّه. لَمْ يَكُنْ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب اللّٰه ثراه - داعيًا وموجهًا وقائدًا للالتزام بالسَّنَع والمحافظة عليه فحسب، فقد عرفه مجتمع الإمارات قدوةٌ ومثالًا يُحتذَى به في التّمسكِ بالعادات والتقاليد والسَّنَع الأصيل، ويسرني أن أتسلى مع المجموعة التي تعيش معي، إن التحليل الموضوعي لوصف الشيخ زايد - رحمه اللّٰه - لحياته الخاصة، يبرز كل ما نريده لمجتمع الإمارات من تمسك بالشّنَع، ويتجلّى فكر زايد - طيب اللّٰه ثراه - في السّنَعُ، فهو رفيقُ الشّعر النبطي وزايد الشّاعر - رحمه اللّٰه - هو الذي أحب الشّعراء،