تمكنت الصين من التحكم في توريد السلع الى الأسواق التجارية العالمية بحيث أصبحت المصدر الأساسي لأغلب أنواع السلع والمنتجات، و علاقاتها القديمة بالتجارة الدولية ، وخبرتها في هذا المجال عبر طريق الحرير القديم ، واليوم عزز ثقلها الديموغرافي الكبير الذي أتاح لها وفرة يد عاملة رخيصة، وتحكمها في تكنولوجيات الصناعة والنقل ، واطلاقه من جديد ، من خلال التعاون مع عديد الدول من قارات اسيا، ولعل المرة الأولى التي أعلن فيها الرئيس الصيني jipin عن المبادرة في أكتوبر 2013، في محاضرة له بجامعة "نزار باييف" الكازاخية ، ويستهدف بلوغ الصين مكانة رائدة في الاقتصاد الدولي بحلول العام 2050، وتتعلق المبادرة بإحياء الطرق القديمة للتجارة باوراسيا ، وارساء طريق للتجارة الدولية، يتكرس من خلالها التعاون التجاري، وتكريس العولمة الاقتصادية لكن بعيدا عن الهيمنة الأحادية للاقتصاد العالمي، ما كانت تهدف اليه الرؤية الامريكية. عقب انهيار النظام الاشتراكي في نهاية ثمانينات القرن العشرين.