تتبعت هذه الدراسة حوالي 1000 شخص بالغ في الولايات المتحدة، وتراوحت أعمارهم بين 34 و 93 عامًا، وبدأوا الدراسة بسؤال: "كم شعرت بالضغط في السنة الماضية؟" كما سألوا: "كم قضيت من الوقت في مساعدة الأصدقاء والجيران والناس في مجتمعك؟" ثم استخدموا السجلات العامة للسنوات الخمس التالية لمعرفة من توفوا. الأخبار السيئة أولاً: لكل تجربة حياتية مؤدية للضغط، يزيد خطر وفاتك بنسبة 30 في المائة. وآمل أن تتوقع "لكن" الآن، الأشخاص الذين قضوا وقتًا في العناية بالآخرين لم يظهروا أي زيادة على الإطلاق في وفيات الضغط المرتبط بالإجهاد. وبالتالي نرى مرة أخرى أن الآثار الضارة للضغط على صحتك ليست أمرًا لا مفر منه. كيف تفكر وكيف تتصرف يمكن أن يحول تجربتك للضغط. عندما تختار أن تنظر إلى ردك على الضغط بصفة مفيدة، وعندما تختار الاتصال بالآخرين تحت الضغط، الآن لن أطلب بالضرورة تجارب أكثر ضغطًا في حياتي.