ويتضح من نتائج هذه الدراسة أن جميع وسائل الضبط الاجتماعي لها تأثير على تكوين القيم لكن أكثرها تأثيرا على الترتيب : ٢- الضبط بالأنظمة والقوانين ٣٠- الضبط بالعادات والتقاليد . ٤- الضبط بوسائل الإعلام ٥٠- الضبط بالأعراف . ويمكن إرجاع ذلك إلى أن العامل الديني أكثر تأثيراً في تكوين الضمير ، كما أشارت إلى ذلك نتائج العديد من الدراسات السابقة لهذه الدراسة ، ومنها : دراسة ( الزامل ) : " الدين والضبط الاجتماعي " ثم يأتي الضبط بالأنظمة والقوانين ثانياً ، " لكن يجب الانتباه للثغرات التي قد تسببها وسائل الضبط الرسمية التي من ضمنها الأنظمة والقوانين والتي قد يكون لها الكثير من السلبيات "، مثل خروج السجين بكم كبير من الخبرات السيئة ، مما يدعم الحاجة إلى تقوية أشكال الضبط غير الرسمية ، وبالذات ما يتعلق بتعاليم الدين " وتتأخر وسائل الإعلام في تأثيرها إلى المركز الرابع ، وذلك لأن الإعلام لا زال بعيدا عن تناول قضايا التعليم الجامعي ومنها القيم بشكل مؤصل يلامس واقع المجتمع وحاجاته كما أشارت إلى ذلك توصيات بعض الدراسات التي أكدت على ضرورة العمل على تكثيف البرامج التربوية عبر إيجاد دور فعال للتربويين لتحقيق أهداف التربية من خلال وسائل الإعلام لإعداد وتقديم برامج هادفة يراعى فيها الحضور الإعلامي الموجه إلى الإنسان لتدعيم عقيدته وقيمه وتطلعاته (بدر، ثم تأتي الأعراف في المركز الأخير وذلك يدل على أن الطالبة الجامعية في جامعة الطائف لا زالت تمتلك شخصية قوية لا تنساق خلف كل ما هو سائد من سلوك صحيحاً كان أو خاطئاً لذلك يجب توجيه ما هو متعارف عليه بين طالبات هذه المرحلة من أعراف توجيها سليماً عن طريق الأنشطة الطلابية ،