أقدم القاتتتل مالك المزنعي على ارتكاب جريمة ق Tتل بشعة بدم بارد، والاعتداء على قسم 26 سبتمبر الواقع في حي الجراف. على متن دراجة نارية يقودها أحمد بقام، على مهاجمة سيارة لأفراد أمن القسم أثناء نقلهم شهودًا ومطلوبين إلى القسم، وباشر بإطلاق نار كثيف على السيارة بعد وصولها أمام القسم، وكرر إطلاق النار، ولاحق السيارة وهم يحاولون تجنب الرصاص المنطلق بكل وحشية. رصاصات انطلقت بلا رحمة، واستهدفت أرواحًا حرم الله قتلها، وأزهقت دماءً لم يكن أصحابها ذاهبين إلى معركة، وألقت القبض على جميع الجناة والمشتبه بهم خلال ساعات، ولهم كل الشكر والتقدير على سرعة الاستجابة. أثناء تأدية واجبه في حفظ الأمن. والشهيد محمد أكرم العنتري، كما أُصيب اثنان من رجال الأمن واثنان من المواطنين في هذه الجريمة. سوى استباحة الدماء والاستعراض بالسلاح، وقلة الوازع الديني والتربية، حتى يصل الأمر بشخص إلى أن يجعل من قتل الآخرين وسيلة ليثبت أمام أصدقاء السوء أنه قاتل لا يخاف أحدًا. ونحن بانتظار الرواية الكاملة التي تكشف جميع ملابسات هذه الجريمة. تخليص العاصمة من كل من يستبيح دماء المواطنين، ويعتدي على رجال الأمن ومرافق الدولة، وذلك عبر القانون وبأسرع وقت ممكن. لا نريد فوضى ولا انتقامًا خارج القانون، وإنما نريد العدالة وتطبيق شرع الله والقانون على كل من تثبت مسؤوليته عن هذه الجريمة. وإنما من شخص وصل إلى مرحلة من الانحراف جعلته يرى في السلاح والقتل وسيلة لإثبات نفسه واستعراض قوته. رحم الله الشهيدين أحمد طارق الكامل ومحمد أكرم العنتري، القصاص العادل وفق شرع الله والقانون مطلب المجتمع اليمني.