وعمل الهمداني – وفق أسرته – في قطاع المقاولات منذ ثمانينات القرن الماضي، بما فيها إحدى العمارات. ثم توسّعت الحملة لتشمل كل شخص يتولى متابعة قضيتهم من الأقارب، ومن بين المعتقلين نجل المقاول، وتقول أسرة الهمداني إن الجماعة الحوثية وضعته وأقاربه في زنازين انفرادية، قبل نقلهم إلى السجن الجماعي في منطقة حي الأعناب بشمال المدينة، بدأوا باختلاق مشكلة مع والد الهمداني، ثم اعتقلوا المقاول وأقاربه للتحقيق معهم بهذه التهمة. فإن أسرة المقاول أفادت بأنها لم تُوكل محامياً؛ لأنها تلقّت تحذيرات من الحوثيين بعدم فعل ذلك، لأن المسألة ستأخذ مساراً قانونياً، كما لم تتم إحالتهم إلى النيابة. تذكر أسرة الهمداني أن قوات كبيرة من مخابرات الحوثيين بسياراتها العادية والمدرّعة، مسنودة بالعناصر النسائية، وتُبيّن الأسرة أن المقاول عندما اعتُقل كانت زوجته حاملاً، وحسب مصادر مقرّبة من أسرة الهمداني، كان قد اشتراها قبل 17 عاماً، إن المحققين الحوثيين هدّدوا المقاول بالإحالة إلى المحكمة بتهمة التخابر مع ما يسمونه «العدوان»، الذي قُتل على أيديهم عندما قاد انتفاضة مسلّحة ضد سلطتهم نهاية عام 2017 في صنعاء، ويدّعون كما حصل من قبل مع آخرين أنه تم تسجيل الأراضي والعمارة باسم المقاول. وكانت الجماعة دهمت، مدير مكتب مجلس الحكم الانقلابي شريكاً، وبعد عام على إغلاق الشركة وسجن مالكها، وأكّدت أسرة المقاول الهمداني أن الحوثيين اعتقلوا جميع الذكور،