" دون اللجوء إلى التجربة يتضح من خلال هذه التعريفات أن العامل المشترك فيما بينها يتمثل في الاعتراف للمنهج النشاط القانوني بمجالاته المختلفة قبل القرن السابع عشر ظلت تقدم هذا المنهج في صورة المنهج الأكثر حضورا في مختلف الدراسات التي تعنى بالظاهرة القانونية ، وعليه لا غرابة إذا قلنا بأن استعمال المنهج لاستدلالي في مواضيع مثل فلسفة القانون و لم الاجتماع القانوني و نظرية الجريمة و علم العقاب . ومازال هذا المنهج مفيدا ومنتجا في زماننا هذا و في مجالات متعددة كما هو الحال بالنسبة لموضوع تفسير وتركيب المبادئ والقواعد والأحكام القانونية المجردة أو في مجال سريان الأحكام . القانونية بل إن تلك الأهمية تجاوزت اهتمامات البحث و الدراسة إلى الإعمال في المجال القضائي بدخول المبدأ معترك البحث في جوهر العمل القضائي وكل ما له علاقة بهذا المجال الحيوي .