نصت معاهدة 1916م على تعهد البريطانيين تزويد قطر بـ 500 بندقية و75000طلقة ذخيرة في كل عام لاستعمال الشيخ وأتباعه من الحرس على أن يتعهد الشيخ بمنع استيراد الأسلحة وبيعها ومنع رعاياه من المتاجرة فيها ، واستمر البريطانيون بالمماطلة في ذلك حتى منتصف عام 1926م حيث تمت الموافقة على طلب الشيخ عبد الله تزويد قطر بنحو 500 بندقية و75 ألف طلقة مقابل 25, وذلك في محاولة من جانب البريطانيين للظهور بمظهر وقد يكون من بين هذه الظروف الحاجة إلى تأمين حماية للمهندسين والجيولوجيين البريطانيين الذين قدموا إلى قطر لإجراء مسح جيولوجي فيها خاصة وأن الشيخ عبدالله طلب تزويده بأسلحة لتأمين الحماية لهم، إضافة الى رفض الشيخ عبد الله استقبال مندوب شركة النفط الإنجليزية الفارسية ومن معه من المهندسين من رعايا بريطانيا في بداية عام 1926م لعدم استتباب الأمن وعدم توفر الأسلحة اللازمة بيد رجاله، إلا أنها رفضت فيما بعد تزويده بكميات أخرى ،