شهدت البشرية تقدماً مذهلاً بفضل الثورة العلمية، وسمي هذا العصر بعصر المعلومات لسهولة وصول المعرفة للجميع. ومن أهم ثمار هذه الثورة هو الحاسوب، الذي ساهم في تعليم العلوم المختلفة وتنظيم الأعمال وتسهيل حفظ المعلومات. شهدت صناعة الحاسوب تطوراً ملحوظاً، فبعد أن كان كبير الحجم وغالي الثمن أصبح صغيراً وثمنه منخفض، مما أدى إلى انتشاره في جميع مجالات الحياة. ويزداد أهمية الحاسوب في العصر الحالي مع ظهور الإنترنت، التي تربط ملايين الحواسيب ببعضها البعض، مما يسهل التواصل بين الناس مهما كانت المسافة. وتوفر الإنترنت ثروة هائلة من المعلومات تفوق ما يمكن أن تحتويه أي مكتبة، وهو ما يؤكد على قدرة الإنسان على اكتشاف الجديد.