مما يعقبه بالتالي تعرض العين الحاسدة الانتقام النبي الذي متشفع به الراقي من شر العين الحاسدة وصاحبها ، ويتضح من هذه التوجيهات أن الغاية من وراء أخذ العهد هو إلقاء الهبية في نفوس الحاسدين حتى ينشغلوا بأنفسهم عن أفراد مجتمعاتهم وإلا خضعوا لهذا الانتظام المسلط عليهم من النبي . كما يمثل العهد قوة روحية ضاغطة على العين الحاسدة بعدم العودة إلى المريض مرة أخرى وتنضح قوة العهد في قوة نفوذ نص الرقوة وتأثيره على العين الحاسدة الموجود اثارها داخل المريض المحسود حيث رافقت ظاهرة إيمان الناس بالرقوة الشعبية العلاج الأمراض العضوية أو النفسية التي يسندها افراد المجتمع وخاصة الريقي منها إلى الحسد عن طريق العين، وبقيت الرقوة الشعبية رغم ذلك تحمل طقوسا لا زالت تمارس وتحمل قدسيتها السابقة، وقد مرتبط بها شحنة الفعالية أو وجدانية ترتبط بالراقي أو المسترقى في الوقت ذاته،