تشمل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي كل من الأجهزة والبرمجيات، حيث لا يمكن تحقيق إمكاناته الكاملة بدون بنية تحتية قوية ومتطورة. فالبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات يجب أن تكون قابلة للتطور والاستجابة المستدامة وقابلة للربط مع أحدث التقنيات العالمية، يوجدالعديد من المجالات التي إذا استخدم بها تطبيقات الذكاء الاصطناعي تساعد في تطوير العملية التعليمية منها: -تطبيقات تساهم في تقديم تجارب تعليمية مخصصة من خلال تحليل البيانات المتعلقة بنقاط القوة والضعف لكل طالب/ة حيث يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء خطط تعليم متخصصة تلبي احتياجات كل طالب/ة. كما أنها استفادت من تجارب الآخرين في استلهام الأفكار وقياس النتائج التي تمكنها من التطوير، كل هذا يجعلنا قادرين على أخذ مكانتنا بما نملكه من عقول ومن تقنيات ومن بنى تحتية تكنولوجية حتى لو أنها ضمن امكانياتنا كدولة تحت الاحتلال لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتسعى فلسطين لمواكبة التطور التكنولوجي في التعليم بكل إمكانياتها وفي حال لم يتم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي فإنّه قد يكون له تأثير كبير على عملية التعلم وتطوير الطلبة من عدة جوانب: وبالنسبة للمعلم تساعده في دوره في تقديم محتوى دراسي مناسب لكل مرحلة دراسية ، وهذه يجب ان تكون عملية ولا يحتاج المعلمون لدورات بأسلوب المحاضرة ، واذا لم يتم استخدام هذه التطبيقات سيكون هناك فجوة كبيرة بين المعلم الفلسطيني والطالب الفلسطيني ونظرائهم في جميع أنحاء العالم. الأستاذة رئيس قسم التقنيات في مديرية مدينة بيت لحم . قسم مسؤؤل عن تحديد احتياجات المدارس من الأجهزة وغيرها من مستلزمات لتفعيل التقنيات في المدارس وهذا القسم يتابع اعمال الصيانة فلسطين تعاني الاحتلال وهو معيق حقيقي يؤثر على الأمور الاقتصادية وجميع النواحي. بحسب خبرتي واطلاعي يوجد استعمال قليل جدا لهذه التطبيقات في المجال التعليمي بشكل عام . تتضمن هذه البنية الأساسية سرعة عالية للانترنت وتغطية شاملة ذات تكلفة معقولة. يضاف الى ذلك ضرورة تأمين وحماية البيانات الضخمة التي يتم التعامل معها واستخدامها بشكل ايجابي. بلغت التطورات في تكنولوجيا التعليم ما لم تشهده من قبل واليوم يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا اساسياً في مساعدة الطلاب والمعلمين على تحسين وأتمتة مهام التعلم والتدريس يساهم الذكاء الصناعي في مساعدة المعلمين والمحاضرين من خلال تحريرهم من الاعمال المكتبية التي غالبا ما تستهلك جزء كبيرا من وقتهم، حيث يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في أتمتة معظم المهام العادية بما في ذلك العمل الإداري وتصنيف الأوراق وتقييم أنماط التعلم في المدارس والرد على الأسئلة العامة وغيرها من المهام الإدارية النمطية. وتستطيع هذه التقنية أن تحل مشكلات قلة المعلمين الأكفاء في بعض المجالات،