غياب 5 رؤساء بسبب الانقلابات وحضور ضيوف شرف - انطلقت صباح اليوم أعمال القمة الإفريقية الـ37 لقادة الدول والحكومات تحت شعار: "تعليم إفريقي يواكب القرن الحادي والعشرين ". وبحسب بيان لوزارة الخارجية الأثيوبية، والوزراء، يشاركون في أعمال هذه القمة التي يتولى فيها الرئيس محمد ولد الغزواني الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، خلفا لرئيس جزر القمر غزالي عثماني. غياب الرؤساء الانتقاليين  كل من الرئيس الانتقالي المالي عاصيمي غويتا، والبوركيني إبراهيم تراوري، والغيني مامادي دومبويا، والنيجري عبد الرحمن تياني، والغابوني بريس أوليغي نغيما، وذلك بسبب تعليق عضوية بلدانهم على خلفية الانقلابات العسكرية. وتنعقد القمة على وقع إعلان مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهو القرار الذي دعا إزاءه الاتحاد الإفريقي في وقت سابق إلى "تضافر الجهود من أجل الحفاظ على وحدة المنظمة، وتعزيز التضامن الإفريقي"، كما حث على "تكثيف زعماء المنطقة الحوار بين قادة المجموعة والدول الثلاث المنسحبة". وأعرب الاتحاد الإفريقي عن استعداده لتقديم كل ما في وسعه من أجل المساعدة في إنجاح "حوار أخوي بعيدا عن التدخلات الخارجية أينما جاءت". رؤساء حكومات ونواب رؤساء  يمثل في القمة الـ37 للاتحاد الإفريقي، عدد من القادة الأفارقة من طرف نوابهم أو رؤساء حكوماتهم أو من طرف وزراء، كما هو حال العاهل المغربي الملك محمد السادس، الذي تحدثت بعض وسائل الإعلام المغربية عن تمثيله من طرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش. كما يمثل مسواتي الثالث عاهل مملكة إسواتيني، من قبل رئيس وزرائه روسيل مميسو دلاميني، ويمثل أيضا رئيس وزراء مملكة ليسوتو سام ماتيكاني، ملك البلاد  ليتسي الثالث. وغامبيا، وسيراليون من طرف نوابهم، وتمثل دول اتشاد، من طرف رؤساء حكوماتها. طيني محمد اشتية، وتأتي مشاركته الآن في ظل استمرار العدوان الإسرائيـ. ـ.ـلي على قطاع غـ، زة، وقد دخل شهره الخامس، متسببا في استشهاد وجرح نحو 100 ألف شخص. وتحظى القضية الفلسـ، طينية بتأييد واسع في القارة الإفريقية، على الصعيدين الشعبي والرسمي.