كان نسرٌ يعيش منفردًا بين القمم. مؤمنًا بأن لا أحد يضاهيه مكانةً أو قدرة. وكانت كبرياؤه توهمه أن مثل هذه الأمور لا تليق بمن يحكم الفضاء. وتساؤلٌ دار في نفسه: لماذا يهتمّ القويّ بشؤون الضعفاء؟ أخذ يتفكّر: ما جدوى القوّة إن لم تُسخَّر للخير؟ وما قيمة العلوّ إن خلا من الرحمة؟ وحمى الطائر الصغير من الخطر،