كل ليلة أواسي نفسي دائمًا بهذا الكلام حتى تهدأ. أقول لها أن وضعنا الحالي هو افضل سيناريو لنا. يجب أن تعلم لا قدرة على تغير شيء الماضي قد مضى، فاتعلم ان ترضى بواقعك الحالي وتحاول أن تحسنه فقط. يمكن لازم اقتنع وبطل ضل قول ياريتني وياريتني ما قربت، أجد نفسي مقتنع بأن الطريق الذي وضعني الله فيه هو أنسب مكان لشخصيتي، لا أحب الظهور بهذا الضعف ، شعرت بأني أحمل جبلاً فوق عاتقي من الأشياء المتراكمة والمشاكل أثقلت كاهلي، بسبب كثرة أعتمادي على نفسي في كل شيء، حدث معي مشاكل لا حصر لها ولكن كلها كانت بداخلي لا أشارك أي حد فيها. كل هذه الأشياء كان من الصعب على شخص مثلي، ومن نتائجه هو أنني أصحبت عندما يسألني أحد عن حالي لا أستطيع أن اتمالك نفسي فاجهش بالبكاء أمام الجميع بدون سبب، تناسب الدموع علي وجهي، قلق الجميع على حالتي فكيف تتحول الفتاة الصامدة المبتسمة طوال الوقت التي لم تبكي يوماً أمام أحد إلا في الطفولة إلى هذه الفتاة البكاءة، وأيضا أكتم بداخلي وأفضض اصبحت سريعة الانفعال غاضبة على كل شيء من كل شيء. أصبحت أخاف النظر الى مرآتي فصورتي بدت مكسورة،