في القرن الثامن عشر، زار بعض الرحالة مصر لنقل آثارها القديمة إلى بلدانهم، بسبب ازدياد الطلب عليها مع ظهور فكرة إنشاء المتاحف ورغبة الناس في امتلاك مقتنيات ثمينة. بالإضافة إلى ذلك، أراد جامعي التحف امتلاكها للتباهي بين الأغنياء. أدى ذلك إلى اهتمام الأجانب بدراسة هذه الآثار وتسجيلها، مما أدى إلى زيارة الحملة الفرنسية لمصر مع عدد كبير من الدارسين والرسامين لتوثيقها. و نظرًا لإهمال المصريين لآثارهم في ذلك الوقت، تهدم الكثير منها واختفى بعضها، ولهذا لا نملك سوى رسوماتها الموجودة في كتاب "وصف مصر" الذي نشر في خمسة أجزاء بين عامي 1809 و 1813م.