يوجد المغرب في موقع متميز على راس القاره الافريقيه ويشرف على واجهتين بحريتين همتين المحيط الاطلسي والبحر الابيض المتوسط وهذا الموقع المتميز الذي جعله وعلى امتداد 100 السنين يؤسس حضاره ذات خصوصيات كانت ولا تزال صله وصل بين الشرق والغرب من جهه وبين الشمال والجنوب نجات ثانيه ومن خصائص هذه الحضاره الرساله الاشعاعيه التي حملتها مكوناتها الثقافيه الى القاره الافريقيه حتى بلغت تخوم الدولتين نيجيري والسنغال جنوبا وحوضه واريني شرقه فقد ظل المغرب على امتداد عصور التاريخ يقود القوافل التجاريه التي كانت تنطلق من شماله الى اعماق الافريقيه تحمل الخير والنماء الى هذه البلدان من اضافه الى البعثات العلميه التي كانت تنطلق من اراضيه نحو هذه الدول وهي روابط امتدت الى وقتنا الحاضر ثم انما الخصائص الحضارات المغربيه قديما وحديثا استقبلها للمهاجرين مكونات المجتمع المغربي الذي تميز سكره بحسن استقبلها هؤلاء المجرم وتعزيز روابط الاخوه والمحبه معهم ثم لا يخفى الدور الكبير والتي قام به المغرب في حوض البحر الابيض المتوسط خاصه في بلاد الاندلس التي ظلت ثلاث قرون متواصله في رعايه الدول التي تعاقبت على حكم المغرب من مرابطين وموحدين والمريديين وعرفت في عهد هذه الدول ازدهار اللامثيل لنا في مجال الاداب والعلوم والفنون وهو الامر الذي سيكون له بعد فتره من الزمان الفضل في بناء النهضه الاوروبيه ولم يفوت المغرب اليوم وبالامس تنطيق الروابط بين المسلمين والمسيحيين وبين اليهود والمسلمين واليهود ايضا تثبيتا للاخوه الانسانيه وتحقيقا لمبدا التسامح الذي كان ولا يزال الشعار الاسمى التي يسوي الحضاري سجوار الانساني الخالد انها محطات مشيعه من الحضاء من حضاره المغرب التي تميزت على امتداد السنين بالعطاء والابتكار والتسامح مع جميع الثقافات والاجناس والديانات الشيء الذي ضمنها لها التواصل والامتداد والاستمرار حيث لا تزال الى يومنا هذا تطلع بالدور الرائد في القاره الافريقيه ولد دول العربيه والاسلاميه ولها مكانتها المتميزه في شمال البحر الابيض المتوسط رايها من ابناء الجليس المغربيه المقيمه بدول الاوروبيه في كل انحاء العالم