رغم أنني كنت قد انتهيت من كتابة كتابي الأول خيال الخيال في خيله، ولم أكن مقتنعة بفكرة نشره. كنت أظن أنه لم يحن وقته بعد، مؤمنًا بقدراتي أكثر مما كنت أؤمن بنفسي. وحين وصلني قبول نشر الكتاب، كنت خائفة أن يتكرر ما حدث في السنوات الماضية حين رفضتني دور النشر، قامت الممرضة بإخبار المديرة والإداريات، فتحوّل الخبر إلى فرحة مشتركة بيني وبين المدرسة كلها. فهي حين طُلب مني الحضور لتوقيع عقد النشر. وأن طفلة الأمس التي عشقت الكتب بين يديها،