وزيف حقيقتهفكيف يصير الطين الحقير في أعلى المراتب؟ ولا يكتفي بذلك ولا يقف عند إنزال نفسه منزلة لا يستحقها بل تمرد وتكبر وساء خلقه ودخله الغرور والشاعر يرمز بالطين إلى الجنس البشري ويقصد به ذلك الإنسان الذي نسي أصله وحقارته وطفق ينشر الفساد ويتكبر على بني جنسه ونلاحظ أن معظم الفاعلين في القصيدة ضمير مستتر ، وقد قصد الشاعر بذلك توسيع هذه المعاني لتشمل كل من يجد في نفسه هذه الصفة ولا يربطها بشخص معين أو مناسبة خاصة،