هو عبارة عن تل كبير يحتوي على عدة مبان ذات غرف مختلفة الأحجام. عُثر في الموقع على آثار تمتد زمنياً من الألف الثالث قبل الميلاد فتعاصر بذلك مقابر أم النار، وتدل اللقى والمعثورات على صلات واسعة النطاق بين موقع وبين مواقع شبه جزيرة عُمان من جهة، وبينه وبين بلاد الرافدين وإيران وبقية منطقة الخليج العربي من جهة أخرى. ويوجد في المنطقة المحيطة والقريبة جدا من الموقع مجموعة من القبور الصغيرة الحجم ربما تعود زمنيا إلى القرن الأول الميلادي، يوجد كذلك ضمن لُقى تل أبرق فخاريات رافدية معينة تُعرف بفخاريات نمرود، وهي تشابه ما اكتشف من نفس النوع في موقعي مليحة والدور وتعود زمنيا إلى القرن الأول الميلادي. ووجود هذه الفخاريات في تل أبرق يدل على إعادة استخدام الموقع في فترة القرن الأول الميلادي بعد هجره في نهايات العصر الحديدي.