وحتى كانت فرحة العمدة عظيمة بعودة الأرض التى انتزعت منهم سنة + عودة الأرض في هذا اليوم ظل شعوره بالسرود لا يوصف فقد استطاع هو وأسرته أن يستعيدوا أرضهم ٥ في تلك الليلة بعد طول حرمان ، وقد كانت هذه الأرض قد أخذت منهم في الماضي لأن والدهم لم يكن عربي الأصل بل كان من الط أصل تركي ، غير أن والدتهم كانت مصرية الأصل من أبوين مصريين ، وقد ولد جميع أبنائها في مصر ، بقيت أراضي أخوات العمدة البنات كماهي محفوظة ، لأن والده قد اختصه بمساحة أكبر من أخوته، كما أن زوجته الاولى كانت تملك قطعة أرض نقلت ملكيتها إليه بعد الزواج وبعد صدور القرار جرد العمدة من معظم أراضيه ، لم يتحمل هذا الأمر والده فأصيب بشل وبعدها توفي ، اذ عادت الأرض إليهم بعد صدور حكم قضائي بإرجاعها ، كانت الإشارة عي سبـ خوفه ، لآن ابن العمدة الصغير مطلوب للتجنيد ، غضب العمدة لهذا الخبر ولا يرغب ان يذهب ابنه إلي التجنيد لأسباب ومنها ال٥ - كان ابنه اخر العنقود بعد ولادته مرض العمدة و سافر إلي البنادر وقام ب إجراء عملية استئصال البروسطاطا وكان سر مرضه مخفيا عن الجميع إلا عن زوجته الأخيرة وهذا السبب جعله يرفض فكرة ذهاب ابنه إلي التجنيد، مخافة أن ينكشف حقيقته أمام زوجاته الأخريات فيعم الخبر بالبلدة ويتم تجريدة من منصب العمدة - السبب الآخر الذي دفعه إلي رفض ذهاب ابنه إلي التجنيد وهو أن أبناء زوجاته الأخريات لم يلتحقوا بالجيش ،