تعدُّ التكنولوجيا مظهرًا من مظاهر العصر الحديث، فهي رفيقتنا الدائمة التي لا يمكننا الفكاك منها أو تجاهلها، ويمكن للأفراد الآن تطوير تطبيقات ومنتجات جديدة وتسويقها عبر الإنترنت. ويمكن إظهار كيفية تحسين التقنية الحديثة للخدمات الصحية والطبية. حيث يمكن للأطباء الآن تقديم الرعاية عن بعُد والاعتماد على تحليل البيانات الضخمة لتحديد تشخيصات أفضل وعلاجات فعالة. تساعد التكنولوجيا في تحسين الاستدامة. ساهمت التقنية في تعزيز مفهوم الاقتصاد المشارك وتوجيهه نحو العدالة الاجتماعية، حيث يمُكن للأفراد مشاركة الموارد والخدمات بشكل أكبر. يمكن القول إن التقنية الحديثة قد غيرت طريقة عمل الفرد وأسلوب حياته بشكل عام. فهي أثرت على التعليم والعمل والابتكار والصحة والبيئة والاقتصاد، وهي ما زالت تتطور بسرعة لتشكل مستقبل أفضل للبشرية. لذلك ظهر الدافع وراء الاستمرار في تطوير التكنولوجيا، فقد ظهرت اختراعات كثيرة لا يمكن حصرها بفعل التكنولوجيا، في حين يواجه فئات من المجتمع مشكلات وتحديا ت في مواكبة هذا التطورات المتسارعة، من خلال التطور والتحول الرقمي الذي طرأ على المجتمع. لكن بعض الفئات يجدون الصعوبة في أداء هذه المتطلبات إن الأمية كانت عائقا من قبل في عملية التعليم فقط من حيث القراءة والكتابة ولا تزال بعض الدول العربية تعاني من الأمية، لا شك أن انتشار الأمية سببه خلل كبير أهمه الفقر وعدم توفير التعليم المجاني والإلزامي. 24 في المئة، وهي بذلك تفوق مثيلاتها في جميع الأقاليم في العالم، تعُرّف الأمية عادة بعدم إجادة الفرد للكتابة والقراءة، والتطور التقني المتسارع. والمهارات الأساسية في استخدام التقنية أو ما يسمى "بالأمية الرقمية" في استخدام التقنية في أداء المهام اليومية والتعامل مع الآلات والتكنولوجيا والأجهزة الحديثة.