النثر هو الكالم الذي لم ينظم في أوزان وقواف، وهو على ضربين: أما الضرب األول فهو النثر الذي يقال في لغة التخاطب، أمثال وحكم. وأما الضرب الثاني فهو النثر الذي يرتفع فيه أصحابه إلى لغة فيها فن ومهارة وهذا الضرب هو الذي يعنى النقاد في اللغات المختلفة ببحثه ودرسه وبيان أنواعه و ما به من أطوار مر . النثر في العصر الجاهلي من يرجع إلى أخبار العصر الجاهلي سيجد أن الضرب الثاني من النثر األدبي يؤدي دورا هاما في حياة العرب حينئذ، إذ كان العرب مشغوفين بالتاريخ والقصص عن فرسانهم وقد دارت بينهم أط ارف من أخبار األمم