هناك العديد من عوامل الخطر، وتكون الفتيات أكثر عرضة لاضطرابات القلق. تشمل هذه العوامل الجوانب الاجتماعية والأسرية والنفسية. تشمل العوامل الاجتماعية الوضع الاقتصادي للأسرة، ومرتفع من حيث الوضع الاجتماعي والاقتصادي. تشمل العوامل الأسرية وجود مشاكل بين الوالدين، فإذا كان أحد الوالدين يعاني من أعراض القلق أو الاكتئاب، فسيكون أطفالهما المراهقون أكثر عرضة لاضطرابات القلق. العوامل النفسية مثل مزاج المراهقين الذين يصبحون شديدي الحساسية عند بلوغهم سن البلوغ. ويشمل المزاج مشاعر الخوف والقلق والتوتر والخجل وغيرها من الحالات المزاجية.