فبالتوجه للقراءة افتتح الوحي الذي نَسَجَ أكثر الكلام إتقاناً وقدسيّة والمعجز لكل المخلوقات , ليكون مناراً للبشريّة جمعاء , واستكشاف ما فيه من طريق القراءة كونها بوابة العقل ,