أكدت ندوة سياسية عقدت بمدينة مأرب ، على واحدية التاريخ والمصير مع المملكة العربية السعودية والاصطفاف الثابت خلف القيادة الشرعية، والتمسك بالتحالف العربي كشريك استراتيجي في السلم والحرب. وشددت الندوة التي أقامها المجلس الأعلى للمقاومة بمحافظة صنعاء، تحت شعار "المملكة واليمن. بمناسبة مرور 11 عاماً على انطلاق "عاصفة الحزم"، أن الروابط بين اليمن والمملكة أقوى من كل المحاولات اليائسة لسلخ اليمن عن محيطه العربي. وبأنها لم تكن مجرد عملية عسكرية، محطات التحول في الصراع اليمني، تناول عضو مجلس النواب رئيس مجلس مقاومة صنعاء الشيخ منصور الحنق، في المحور الأول "عمق العلاقة ومواقف المملكة المشرفة" أكد فيه أن التدخل السعودي عبر "عاصفة الحزم" لم يكن مجرد موقف سياسي، بل ضرورة قومية حمت اليمن من السقوط الكامل في قبض المشروع الإيراني، و240 مبادرة تنموية حتى عام 2024. 189 لغماً وعبوة ناسفة زرعتها المليشيات الحوثية، مطهراً مساحة تصل إلى 77 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، واصفاً المملكة بأنها "المحامي الأول" لليمن في المحافل الدولية والصوت المدافع عن سيادته وجمهوريته. فيما تناول المحور الثاني لمحمد غيلان "الأطماع الإيرانية في الخليج والعدوان على المملكة والمنطقة" كاشفا فيه عن "ازدواجية الخطاب الإيراني"، وأشار غيلان إلى أن استهداف دول الخليج، وتحديداً المملكة العربية السعودية، في استراتيجية تهدف لزعزعة استقرار المنطقة باعتبارها عائقاً أمام مشروعها "العقدي التوسعي". وشدد غيلان على أن أمن الخليج العربي هو ركيزة للاستقرار العالمي، داعياً إلى ضرورة بناء استراتيجية عربية شاملة لمواجهة "الحروب غير التقليدية" ورفع الغطاء السياسي والاجتماعي عن الوكلاء الإقليميين (المليشيات)، مؤكداً أن الموقف اليمني الشعبي والرسمي يقف بصلابة مع الأشقاء في المملكة في خندق واحد لمواجهة هذا التمدد الغاشم. حيث أكد أن المقاومة استمرت لـ 1200 عام ولم تستقر للأئمة الأوضاع في اليمن مطلقاً. وبيّن المطري أن المقاومة في العصر الحديث كانت "صمام الأمان" الذي حال دون انتهاء الجمهورية بعد انهيار مؤسسات الدولة، أكد المطري أن دور المقاومة لن ينتهي باستعادة العاصمة صنعاء، وشدد على ضرورة استئناف دور المؤسسات العلمية والتربوية لتحصين الأجيال،