ولذلك كان من أسمائها: أم القرآن، قال الحسن البصري٢: إن الله أودع علوم الكتاب السابقة في القرآن، فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة "أخرجه البيهقي في شعب الإيمان"٣. وبيان اشتمالها على علوم القرآن قرره الزمخشري٤ باشتمالها على الثناء على الله بما هو أهله، وآيات القرآن لا تخلو٥ عن هذه الأمور٦.