فهناك سبع نقوب اهمها نقب الرفوف في الشمال ونقب البولاق في الوسط ويؤدي الي اسنا وكما تخدد الاوديه الجافه من اعلي بعمق فان بعضها الكبير ينجح في الوصول الي حضيضها حيث ينتهي عند اقدامها ببعض المراوح والمخاريط فى الجنوب » وان اقتصرت الاودية على حضيض الحافة دون ان تتقدم كثيرا فى نطاق الحضيض كل رواسب سفوح الحافة من ركامات طائلة من الجلاميد الحافه وتلقى بها عند اسافلها . وكل هذه الرواسب مجتمعة تعود غتوازن فيما بين قمة الحافة وحضيضها » خان من اهم الملامح ارسابات الطوفا الجيرية والبريتشا على سفوحها وجوانبها . اصلا فى ترات الرطوبة القديمة فى مياه عذبة تحتوى على كربونات الكلسيوم ذائبة فيها ثم بعد تبخر المياه رسبت الكربونات على شكل طوفا جيرية صخور وحصى وزلط وحصباء تراكمت من المواد المنحدرة من الواجهة البلايستوسين على سفوح ومنحدرات الحافة الشرقية للخارجة وعلى سطحها على صخور الزمن الثالث مباشرة وترجع الى اوائل البلايستوسين » يعلوها ثم تعلو هذا طوغا حديثة مسامية تحتوى على البقايا النباتية والاصداف وترجع الى البلايستوسين المتاخر ث وهكذا . وكلا التكوينين الطوفا والبريتشا ينتشر اليوم انتشارا واسعا على !متداد الحاغة ») خاصة فى قطاعات مسنة كاقصى الشمال ومنطقة نقب الرفوف كما يتوزع على مختلف المستويات والمناسيب متعاقبا الواحد مع الآخر بينما تتفاوت الطوفا ما بين « طوغا الاودية » و « طوغا الهضبة » » الى أن ليثولوجيا ؛ وعلى هذا التتابع ترتبت عدة نتائج مورغولوجية هامة . فلأن الطبقات السفلى اسرع تاكلا ) فقد كانت اسرع تراجعا من العليا » مما منح انحدار الحافة ككل سقوطا عموديا تقريبا ؛ انهارت وتساقطت نسبة كبيرة منها بفعل التقوض ىينما أن مفتتات الطبقات السفلى اكبر كميه ولكنها ادق حجما . وهذا لم يؤد الى توسيع المنخفض فقط ولكن ايضا الىشاة ظاهرات معينة تميز جوانب الحافة ومنحدراتها . اهم هذه الظاهرات هى الكتل الجبلية المنفصلة كليا او جزئيا عن الحافة . والعملية دائما تتلخص فى واديبن متوازيين من اودية الحافة العمودية و يتعامد عليهما رافد او اكثر لهما ثم تعمل جميعها كالمنشار فى اجناب الحافة من جميع الجهات فتقطع منها كتلة تخرج ناتئة كالبروز.