وشعور الشّاعر بما يدور من حوله، وسمِّي الموشّح بهذا الاسم لأنه يشبه وشاح المرأة بأشكاله وتطاريزه وتزيينه، فالموشّح والموشّحة والتّوشيح أراد مستحدثوه بهذه التّسمية أن يشيروا إلى هذا النّوع من الشّعر بأنّه نوع جديد استحدثوه لترصيع وتزيين الشّعر، فهو إذًا نوعٌ من الشِّعر العربيّ استحدثه الأندلسيّون، لا يتقيَّد فيها الشّاعر أو النّاظم بقافية واحدة، وغالبيّة الموشّحات تصل إلى سبعة أبيات، وأمّا الموشّح السّداسيّ فهو لونٌ شعريٌّ يتألَّف من ستّة مقاطع، ٢] وقد عرّف ابن سناء الملك الموشّح بقوله: "الموشّح كلام منظوم على وزن مخصوص" و سيكون مدار البحث حول معلومات عن فن الموشحات.