كان ايفان جالسا في الصف الثاني من مقاعد الصالة . يتطلع في المنظار الى اجراس الكورنيفيل . وراح يتطلع وهو يشعر بنفسه في قمة المتعه ، وفجاءه ( وكثيرا ماتقابلنا" فجاة " هذه في القصص )