شهدت الولايات المتحدة ارتفاعًا حادًا في معدلات البطالة خلال أزمة اقتصادية حديثة، حيث بلغت حوالي 25%. فقد الكثير من الأشخاص وظائفهم مما أثر بشكل كبير على دخل الأسر والقدرة الشرائية.