يُؤدي الاعتماد المتزايد على الآلات إلى عزلة اجتماعية، فتضعف العلاقات الإنسانية وتفقد مرونتها، مُحوّلةً التواصل إلى تعقيد وتنميط، مما يُفقِدها بعدها العاطفي والوجداني.