في عام 1947، بدأ التاريخ الحديث للعرب يكتب فصلًا جديدًا مليئًا بالإنجازات. بدأ العالم المتمدن يلاحظ لونًا جديدًا في السياسة العربية، حيث أدركت الدول العربية أنها تنازلت عن الكثير من حقوقها الطبيعية للحفاظ على أمن العالم.