البداية كانت باجتماع شبكة ركائز صباح يوم الثلاثاء الموافق يناير 2024م لمناقشة القضايا التي يجب العمل عليها في الفترة القادمة من بين عدد من القضايا اختار الأعضاء قضية فتح الطرقات لأسباب موضوعية من أهمها تأثير الطريق على تخفيف التصعيد وإنهاء معاناة المسافرين، وبعد تحليل سريع لنقاط قوة الشبكة التي تؤهلها للعمل على موضوع كهذا وأهمها وجود خبرة سابقة لدى بعض الأعضاء في جهود وساطة سابقة اُتُّفِق على البدء بخطوات عملية تمثلت في تحليل الوضع للجهود السابقة أين توقفت أسباب التوقف من المؤثرين على موضوع فتح الطريق، بعد نقاش بين أعضاء الشبكة والوسطاء السابقين في موضوع فتح الطريق تبين عدم حماس الجيش لموضوع فتح الطريق لاعتبارات المعركة العسكرية كانت الخطوة اللاحقة للشبكة هي خوض حوار مع الجيش لإقناعه بالانضمام إلى صف المؤيدين لقرار الفتح أن اُسْتُشِير له. اللقاء بقائد المنطقة العسكرية السابعة والتي تنتشر على امتداد طريق نهم صنعاء المغلق دار نقاش مطول حول موضوع الطريق المعاناة الإنسانية حوادث التقطع ونهب الممتلكات في الخط الصحراوي ما هي مخاوف الجيش وهل سيؤثر قرار الفتح سلبيا عليهم أم بالإمكان الفتح دون الإضرار بأي طرف من طرفي الصراع بعد حديث مطول مع القائد تبين له قبل الفريق أن الفتح لا يضر بالطرفين، بعد اقتناع القائد طلب أعضاء الشبكة من القائد العسكري مساندتهم في الالتقاء برئيس هيئة الأركان اللواء صغير بن عزيز ونصائحه من أجل إقناع رئيس الأركان بالموافقة على فتح الطرقات، التقط أعضاء الشبكة المفتاح، اللقاء برئيس هيئة الأركان بن عزيز -لا جباية بدون قانون. صباح يوم الثلاثاء الموافق 23 يناير 2024 م توجه الفريق إلى مقر وزارة الدفاع لمقابلة رئيس هيئة الأركان الذي كان في جولة تفقدية إلى أحد معسكراته عاد الساعة 12 ظهرا بعد إبلاغه إننا في انتظاره حيث كان مرتباً لناء لقائه الساعة 11 صباحا. بعد عودته والترحيب والاعتذار عن التأخير بداء الحديث معنا حيث تحدث الأعضاء مطولا عن معاناة المسافرين وكثيرا عن الجبايات غير القانونية التي تثقل كاهل المواطن من خلال الجبايات التي تتم من قبل قوات تزعم أنها تنتمي إلى الجيش، وتحدث قائلا أريد منكم كشباب من أبناء مأرب أن تبينوا للجميع أن الإتاوات التي تفرضها قوات على الخط الصحراوي لا تتبعنا نحن جيش محترم، فتقول لا جباية بدون قانون طرح عليه الأعضاء أن نقطع كل هذا المعاناة الإنسانية والجبايات غير القانونية عبر فتح الطريق الرئيسي مأرب- نهم -صنعاء وتكون الحركة تحت نظر الجيش، أما بالنسبة لخط مأرب -الجوبة-البيضاء معي خطط لترتيب أوضاعه خلال 48 ساعة حال صدرت الأوامر من المحافظ أنتم فقط اذهبوا إلى المحافظ وأخذوا الموافقة منه وأنا سوف أكون أكبر داعماً لكم في هذا المجال النبيل دعما لوجستيا ومعنويا، وأن ما يحتاجون إليه هو مساندتهم في أخذ الموافقة بفتح الطريق من القيادة في السلطة المحلية. في الجلسة التالية مع سيادة الفريق رئيس هيئة الأركان دامت ساعة من الساعة الثانية إلى الثالثة عصرا طلب الفريق من الأعضاء في الشبكة بذل جهود في إصلاح ذات البين داخليا وإقناع المحتجين في قطع طريق صافر بالاحتجاج بالطرق السلمية دون الإضرار بالمصالح العامة والخاصة، الفريق يلتقي أعضاء مكتب المحافظ نائب رئيس مجلس القيادة ولما تعذر ذلك أرسل باسم أعضاء الشبكة طلبا بالموافقة مكتوبا إلى سيادة المحافظ ليرد عليه. بعد استلام الطلب قامت السلطة المحلية بدعوة الأعضاء إلى مكتب النائب لاطلاعهم على الرد عبر لقاء مباشر وقال ليمضي الشباب في حمل هذه الرسالة إلى الطرف الآخر وأنا سوف أكون في انتظارهم للرد العملي بالفتح. عد تسليم الرسالة شفهيا لأعضاء الشبكة نقلوها عبر أعضاء الشبكة المتواجدين في صنعاء إلى قيادة أنصار الله ممثلة بالقائد العسكري والسياسي أبو علي الحاكم، قام أعضاء الشبكة بنقل الرسالة التي وصلتهم من صنعاء إلى مكتب محافظ مأرب الذي لم يعلق على الموضوع لمدة أسبوع، في يوم الأحد تلقت شبكة ركائز دعوة من رئيس هيئة الأركان للاطلاع على التجهيزات لفتح الطريق وتصويرها ونشرها كإثبات على صدق الشرعية في مأرب في موضوع فتح الطريق. في فتح اليوم التالي قام محافظ محافظة مأرب برفقة رئيس هيئة الأركان وقائد المنطقة السابعة بزيارة إلى آخر نقطة تسيطر عليها القوات الحكومية وتأسيس نقطة أمنية لتفتيش وإعلان فتح الطريق من جانب واحد كدليل على جديتهم في قضية الطرقات .