برع الشعراء العرب في فن الاعتذار، واستخدموا أجمل الكلمات وأصدق المشاعر لاستعطاف الآخرين وطلب الصفع مما جعل من الاعتذار بابا شعريا مميزاً بعكس قیم التسامح والوفاء في مجتمعنا هذا وكما أن الاعتذار هو خلق رفيع وثقافة تدل على نبل النفس وقوة الشخصية وهوليس دليل على الضعف بل هو يصلح الخطأ وبيني المحبة بين الناس، كما أن الشعراء صوروا أثر الوعيد في نفوسهم وهذا يدل على . إبراز مدى خوف والفزع الشديد الذي انتباهم نتيجة التهديد والعقاب وهذا يظهر تماماً عند ما الشاعر وجه كلامه للملك قائلاً إن عتابك وتهديدك وصلا إلي وكان هذا الخبر مرعباً ومفزعاً لدرجة أن الآذان تصم من شدة الصدمة كما قال الشاعر نابغة الذبياني في أبياته قائلاً أتاني أبيت اللعن أنك لمتني وتلك التي تستك منها المسامع ولم يكتف ال الشعراء بتصوير أثر الوعيد بل سعوا على إثبات براءتهم مما نسب إليهم بل أنهم هو إذ أن المتهمون سعوا جاهدين لتقديم الأدلة والبراهين القاطعة التي تنفي الإدعاءات الموجهة ضدهم كما يوضح الشاعر أن جاءه حاملاً في نفسه عدواة وبغضا شديدا وزاد من سوء هذا الأمر أن رسول الذي أرسله كان هو آخر عدواً يحمل نفس - المشاعر قال النابغة الذيباني أتاك امرؤ مستبطن لي بغضة له.