تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الفترة من 2023 إلى 2025 بوصفه ظاهرة متعددة الأبعاد تمتد إلى ما هو أبعد من الإجراءات العسكرية المباشر. بالإضافة لاستعراض ودورها في التأثير على شكل الهوية الفلسطينية، يشكل جزءًا من مشروع استعماري عنصري طويل الأمد، يركز بشكل أساسي لتفكيك الهوية الوطنية الفلسطينية وإعادة تشكيل الوعي الجماعي بما ينسجم مع استراتيجيات الهيمنة والسيطرة الرمزية الإسرائيلية، واعتمدت الدراسة في تبيان ذلك على إطار تحليلي نقدي يرتكز إلى أدبيات الاستعمار الاستيطاني ونظريات الهوية وتشكيل الأمم بالإضافة لاعتمادها تحليلًا نوعيًا للخطاب الإعلامي والسياسي الإسرائيلي بغرض الكشف عن الركائز الفكرية التي تشكل داعمًا لهذه السياسات. كما أن هذه الدراسة وتتناول التبعات الثقافية والاجتماعية لهذه الممارسات على الهوية الفلسطينية، واستثمار المنصات الثقافية والإعلامية لتعزيز الهوية الفلسطينية وحمايتها. كما تشير إلى أهمية دعم الحضور الفلسطيني في الوعي العربي والدولي.