‏يؤدي عقم المرأة إلى الطلاق سواء في المجتمع التقليدي القديم أو الحديث وإن كان الإنجاب قديما كان يؤدي وظيفة أكثر أهمية حيث أن يقوي العصبية وكانت المرأة في القديم ترجع لعلاج عن طريق الوصفات الشعبية أو سحرية وسعد على ذلك أن التعليم بالنسبة للماء القرية قديما كان معدومة أما الآن المرأة جان استخدامها الوصفات الشعبية في بعض الأحيان فإنت تستعين بال مشورة أطفال تصميم وتذهب للعلاج بمستشفى النساء وهذه العلاج قد يشمل في الوقت الحاضر الزوجة والزوج أيضا بناء على رأي الطبيب المعالج وبهذا فقد اخذ المجتمع يتقبل أن الرجل أيضا قد يكون سب كان المرأة قديما بأن سبب الحكم تتحمل نتيجة بمفردها تراجع المرأة الأطباء الآن خصوصا في شهور الاخيرة الحمل وتم الولادة الآن بمستشفى النساء بالدوحة وكان الوضع قديما تلد المرأة بمنزل على يد القابلة تعد خفة الذكور من الأمور ذات القيمة الاجتماعية العالية في المجتمع المدة قديمة وحديث على لأن ذكر يحمل اسم أبيه وأن كان تذكر قيمة اجتماعية عالية جدا في المجتمع القديم بسبب مهنة الصيد على اللؤلؤ التي انتهت انتهن الآباء والجدة وهي مهنة الشرق قصيرة الذكور أما الآن ونتيجة انتشرت تعريف فإن فلا تستحق الوظائف الحكومية وتكسب من عملها مثل الذكر ومع ذلك ما زال ذكر أي اجتماعية عالية ستنجب حسب مع الزوجة وهي تتقبل ذلك خوفا من الطلاق في أغلب الأحيان تخطب زوجة بنفسها من معرفة أو صديقاتها يدرب الطفل على القدرات المختلفة الجلوس والوقوف والمشي بنفس الأسلوب قديما وحديثا إلا أنه من الملاحظ الآن الاستعانة بالخدم من الجلوس والباكستانيين بصفة خاصة اجل المساعدة في تربية الطفل مما خفف بعض العبء عن كاهل الأم كذلك الاحظ استخدام بعض وسائل الثقافة المادية الحديثة لمساعدة الطفل على الوقوف والمشي وكان طفل ينام قديما في طبق من الخوص يوضع له في نفس حجرة الأبوين أما الآن ينام على سرير عصري خاص به في حجرة الأبوين أو أو في حجرة خاصة مع الترك الباب بدون إغلاق حتى تسمع الأم صوت وليدها عند البكاء تساعد تنشأ اجتماعية في المجتمع القديم والحديث على تحديد الفروق الفسيولوجية بين الأنثى والذكر لذلك عن طريق تقسيم العمل بينهما كما تبرز طبيعة العلاقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة في المستقبل في البنت من طفولته على أعمال البيت كما تدرب على أن تكون مطيعة ورقي في معاملتها على الآخرين الأعداد الأعداد دورة كل زوجة ربت بيت في المستقبل بينما لا يدرب بالذكر الأعمال المنزلية هذه الأعمال في رأيي لها في المجتمع القديم والحديث من أخذ وظائف البنت التي تعدد دور رئيسي واحد في الحياة وهو الزواج وأن كان بعض الازواج قد ذكروا الكاذب أنهم لا يجدون خضض ظاف مساعدة زوجاتهم في أعمال منزل في حالة واحدة فقط وهي المرض الشديد التي يمنع الزوجة من الحركة والعمل في المنزل وفي حالة عدم وجود من يساعد في تلك الأعمال من الأقرب أو الخدم لا تختلف عادات التسنين في المجتمع القديم عن الحديث بينما بين بالنسبة لإعادة الختام فقط انتصرت الآن تماما على الذكور فإن قد سجلت عظم مما قيل والثاني الفجري حين ذهب برجس على اللؤلؤ بالنسبة للبنات المجتمع القديم فقد أصبحت في الإمكان بعملية الختام بالنسبة للقروب بالمستشفيات على أيدي الأطباء وأن كان ذلك أليس شائع حتى الآن حيث يفضل الكثير حيث يفضل الكثيرون خطار الأولاد على بعض المخين المحترفين في القبيلة على أن يعقب الخطار احتفال يتجمع فيه الأقارب لتناول العشاء والغناء على صوت الدفء الأغاني الخاصة بهذه المناسبة عندما يبلغ الذكر فإنه والدي كان يرغب في تزويج على الفرق المجتمع التقليدي اجتمع الغوص أي مجتمع مقابل الشغل البول والفترة قبل البلوغ يخرج الولد معرفة الفقه حرية دون أي قيد أما بالنسبة لل ‫1\8‬ من ال في الشارع عندما تبلغ العشرة تقريبا كما تمنع من مخالطة الصبيان أما في المجتمع الحادث فقد تأثرت فقد تأخرت نسبيا سن الزواج إذا انتشار التعليم بالنسبة للولد وبالنسبة لل فإنه الجميع مازال يفضل تزويده في سن وبكر كان يحدث من قبله هناك وب المتزوجات في المدارس ونسب مرتفعة من البنات المتزوجات في الجامعة بالنسبة لل العاب وأغاني أطفال فقط قالت الآن عن كانت عليه سابقا نظرا انتشار المدارس وتحليل نظام بصفة عامة مهدد كثيرا منها آثار في المجتمع الحديث