كان المعمل يضم أنماطا مركبة من الشغل، تنصب في وحدتها النهائية عندما تصفف علب السردينالصفيحية، زاهية الألوان متراصة بآنتظام في صفوف يحركها حزام يدور تحتها بتؤدة، تحمل في الشاحنات الضخمة إلى الميناء،وهناك شاحنات أخرى تقبل في كل وقت محملة بأكياس السردين،رشت عليه طباقات من الملح تفاديا لفساده قبل أن يصل إلى المعمل. وما تكاد حمولة السردين تصل حتى يكون كل شىيء معدا لإستقبالها.يشارك الجميع في عملية إفراغ الشاحنات من حمولتها في هرج وضجيج وسرعة،