كان أول لقاء بين الملك عبد العزيز والبعثات التنصيرية الأمريكية عام 1914م فعند سماع الملك عبد العزيز من الشيخ مبارك عن وجود طبيب غربي ماهر في الكويت ، بعث الشيخ مبارك الدكتور مايلريا إلى مخيم الملك لعلاج بعض حاشية الملك ، والذي أراد الدكتور الاستفادة من هذه الفرصة حيث عرض على الملك إمكانية تأسيس مستشفى للبعثة في الرياض ولكن الملك عبد العزيز رفض وشرح موقفه قائلا ً : ” إن رجال وسط الجزيرة ليسوا فقط من دين واحد ، عندما احتاجكم سأبعث بطلبكم ولكن لن أستطيع دعوتكم لتعيشوا بصورة دائمة في بلادي “[31]. وبقيت المملكة العربية السعودية بلد بكر أمام المنصرين فلم يتحقق لهم كنيسة أو مدرسة ، أو أي شيء يذكر سوى ما كان من ممارسات لبعض النصارى الذين قدموا للعمل فيها وهي إن حدثت فتكون في داخل المنازل وفي نطاق ضيق ولله الحمد والمنة .