المذهب: في إطار التميز بين النظرية و المذهب يتضح أن أول تمييز يجب أن يتم بعناية في علم اجتماع أكثر من أي علم آخر وهو التمييز بين المذاهب والنظريات والتفضيلات الشخصية لصاحبه ويحاول تصور الوقائع والبراهين ويرتبونها في صورة المرافعة في تصنيف الوقائع وتفسيرها من خلال فروض ومسلمات تخضع لاعادة النظر عندما تستجد وقائع فالنظرية جزء من العلم بدونها تعميم وتركيب محدد ومؤقت ودائم