ويرجع أصله إلى إحدى قرى مدينة حماه وجد المسلمون أنه من الصعب فعلا الاتصال بالمدينة بالرغم من المحاولات المتعددة للوصول إليها ورغم ما بذلوه من روح قتاليه أسفرت عن وقوع أربعمائة أسير منهم في أيدي الصليبيين فضلا عن الشهداء واستعدت القوات الصليبية للاستيلاء على مدينة دمياط وبالفعل سقطت عنوة من خلال موضعين نجحوا في إضعافهما في سور المدينة وتم النقاد منهما إلى داخلها وذلك في اختلفت الروايات حول تفاصيل الحوادث المتعلقة بسقوط المدينة التي شرعوا في تقسيم أحيائها وأبراجها على الفرق الصليبية الموجودة مع الحملة ، ولتكون نواء لما يقام من كنائس لاتينية أخرى فيما بعد في مصر ومما لاشك فيه أن سقوط المدينة كان له أسوأ الأثر في نفوس المسلمين مما جعلهم يتكاتفون لست الخطر الداهم وإجلاء المعتدين عن الأرض والديار، في الوقت الذي استعد فيه الصليبيون للزحف صوب القاهرة للاستيلاء عليها لتحقيق الهدف الذي قامت من أجله الحملة. اختار الكامل المنطقة التي سميت فيما بعد بالمنصورة ليقيم معسكره بعد مرور يومين فقط على سقوط دمياط وتقع قبالة قرية جوجر على فرع دمياط، ولم يكن لذلك الموضع اسم معروف وقت ذاك، بل على أساس اعتبارات استراتيجية واضحة الأهمية الأغراض لا القتال ضد الصليبيين الذين أصبحوا مسيطرين على دمياط أما في المعسكر الصليبي فكان امتلاكهم للمدينة يشكل مشكلة في حد ذاتها نظراً لأن الملك جان دي برين يسانده بارونات بيت المقدس ورؤساء الهيئات الدينية الثلاث يعتبرون أن أن مدينة دمياط أصبحت جز من مملكة بيت المقدس، أعمال الشغب بين أنصار كل طرفي الصراع وانتهى الأمر بعرض المشكلة على البابا هولوريوس الثالث الذي أيد الملك في موقفه من حكم المدينة، ومما هو جدير بالذكر أن القسام القيادة الصليبية من FT على نفسها بسبب الصراع على السلطة كان له أسوأ النتائج على الحملة بأكملها. والمشكلة الأخرى التي اعترضت الصليبيين مع مشكلة امتلاك المدينة ومشكلة توزيع الغنائم هي