ما قامت به الصغيرة سلوكًا طبيعيًا و عملا فطريا من المفترض أنه موجود منذ الأزل في كل قرية و مدينة و شارع و بيت، بدلاً من القيام بالأعمال الخيرية بصدق، بهذه التصرفات ربما تجد الكثير من الصغار يقول يا ليتني كنت أنا ، فقد فعلت من الخير كذا وكذا في يوم كذا وكذا و أعطيت لفلان و فلان، و هنا يترسخ الإعتقاد بأن من يقدم الإحسان بصدق سينال نفس القدر من السخرية الذي يناله من قدم الإساءة بقصد.